سعدت بافتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، كثيرًا ماكنت أتمنى أن تكون لدينا واحدة على الأقل من مؤسسات التعليم العالي (عليها القيمة!) من جميع النواحي علميًا وأكاديميًا وحتى معماريًا!
كل المعلومات عن الجامعة الى الآن قمة في الإبداع تمنيت لو أنني أستطيع حضور افتتاحها وتمنيت أكثر أن تتسنى لي الدراسة فيها ولكنن لم أستمر كثيرًا في الأحلام فقد اكتشفت أن أيًا من تخصصاتها لا يناسبني!
ياترى متى ينشأون جامعة عالمية تضاهيها مختصة في العلوم الإنسانية؟!
أرجو أن يكون لأحفادي نصيب الدراسة فيها :)
ولا أمانع حقيقة من أن تأخذ اسم الملك نايف أو ربما سلطان أو أيًا كان تعودنا على هذا الموضوع :)
أتمنى أن يأتي اليوم الذي نرى فيه عدد الجامعات السعودية يفوق عدد آل سعود وقتها ياترى ماذا ستسمى الجامعات الزائدة عن عددهم؟!
ولكن هناك سؤال يشغلني كثيرًا!
لماذا جامعاتنا العربية والخليجية على وجه الخصوص هي شبه الوحيدة في العالم التي يطلق عليها أسماء حكامنا الكرام؟!
"جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الملك عبدالله، الملك فهد، سلطان، ونايف، ومحمد بن فهد، وعفت والى آخره"
ان كان لابد من اطلاق اسم شخصٍ ما على الجامعة فلماذا لايكون لشخصية كان لها أثر بالغ في تطوير التعليم والثقافة بشكل عام؟!
أو يطلق عليها اسم دال على الابتكار والإبداع، الأصالة والتفكير؟
اسم عميق المعاني من جذور حضارتنا وهويتنا الإسلامية؟
أوعلى الأقل اسم المنطقة الموجودة فيها؟ أم أن جامعة جازان هي أدنى من أن يُطلق عليها اسم ملك أو أمير!
جامعة مهند أبو دية؟! أو جامعة المهند (هل هي صعبة؟!)
مهند أولى بأن تحمل الجامعة اسمه هو وغيره من المبدعين من أبناء هذه الأرض!
حتى أكبر اختراعاته أطلق عليها اسم صقر العروبة!
و(ياليل العروبة!) ماذا فعل صقر العروبة لتصطبغ الدنيا باسمه؟!
أما الجميل في الموضوع فهو أن الملك عبدالله قبل أن يصبح ملكًا كانت هناك شوارع وكباري وو؛ تحمل لقبه آنذاك (ولي العهد)، ولكنها حصلت على الترقية مع وصوله الى المُلك فتغير اسمها في غضون أيام قليلة وأصبحت (شوارع وكباري الملك عبدالله)، ويبدو أن هذه هي أهم الإنجازات في عهده بالإضافة الى جامعة العلوم والتقنية :)
ترى لو أتى علينا يومًا ما..
تغيرت أسماء الشوارع والكباري والجامعات والمستشفيات ووو..؟!
ترى ماذا سيكون حالنا وقتها؟!
يالله الى ذلك اليوم تفرج :)